وَأَنْ تَتَجَاهَلَ مَا لَيْسَ مَسْؤُولِيَّتَكَ مِنْ مَشَاكِلِ الْعَالَمِ
لَا يَعْنِي أَنَّ حَلَّهَا لَنْ يَتِمَّ بَلْ أَنْ تَعِيشَ أَقْدَمَ إِلَى أَنْ يَتِمَّ
بَنَّاءً لِلْخَيْرِ وُسْعَكَ سَعِيدً عَلَى الْهُدَى فَإِنَّ بِهَذَا خَيْرَ مَا تُقَدِّمُ .
خَيْرُ تَجَاهُلٍ
بِتَجَاهُلِ التَّجَاهُلِ
فِي التَّرْكِيزِ عَلَى بَدِيلٍ
لِعَيْشِ الْوَقْتِ تَقَدُّمٌ لْأَفْضَلَ
فِي سَعَادَةِ الْهِدَايَةِ إِلَى الْأَفْضَلِ .
وَأَلَّا تَسْتَاءَ كُلَّمَا تَمُرُّ
عَلَى حَالٍ أَوْ فِكْرٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ أَمْرٍ
أَوْ أَيٍّ تَجِدُ أَنْ يَزُولَ خَيْرٌ إِذْ يَزُولُ كُلُّ مَا زَوَالُهُ خَيْرٌ
مَعَ الزَّمَنِ لِكُلِّ مَا مِنْ كَمَالِ الْخَيْرِ هَذَا دَاعٍ لِلسَّعَادَةِ وَهَذَا الْآخَرُ
أَنْ خَيْرَ مَا تُقَدِّمُ أَنْ تَعِيشَ وُسْعَكَ بِسَعَادَةٍ لِلْخَيْرِ .
لِسَعَادَتِكَ كَمَا لِلْخَيْرِ الْأَكْمَلِ
لَا يُقَدِّمُ الِاسْتِيَاءُ وَلَا يَفُوتُ الْكَمَالُ
بَلْ تُقَدِّمُ سَعَادَةَ السَّعَةِ عَلَى السَّعْيِ لِلْكَمَالِ .
لِسَعَادَتِكَ كَمَا لِلْخَيْرِ
لَا يُقَدِّمُ الِاسْتِيَاءُ وَلَا يَفُوتُ الْكَمَالُ
لَا يُقَدِّمُ الِاسْتِيَاءُ وَلَا لِمَنْ مِنْهُ تَسْتَاءُ
لَا يُقَدِّمُ الِاسْتِيَاءُ وَلَا لِمَنْ عَلَيْهِ تَسْتَاءُ
لَا يُقَدِّمُ الِاسْتِيَاءُ وَلَا بِسَبَبٍ آخَرَ يَسْتَاءُ
لَا يُقَدِّمُ الِاسْتِيَاءُ وَلَا مِنْ شَرِّ مَا سَاءَ
وَإِنَّ الِاسْتِيَاءَ الْمَقْصُودَ كُلُّ سُوءِ شُعُورٍ
عَدَا مَا مَعَ الدَّعِ السَّعَةِ غَيْرِ مُخْتَارٍ وَلَا مُكَبَّرٍ
فِي التَّقَدُّمِ لِلْخَيْرِ مِنْ أَيِّ شَرٍّ أَوْ خَيْرٍ إِلَى الْأَخْيَرِ .
مَهْمَا تَلْقَ فِي الآخَرِينَ أَوْ مِنْهُمْ أَوْ عَلَيْهِمْ أَيَّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ
تُبْصِرُ أَنْ يَزُولَ خَيْرٌ فَبِأَنْ تَبْقَى وُسْعَكَ سَعِيدً لِلْخَيْرِ
تُقَدِّمُ إِلَى حَتْمِ لَا تُبْصِرُ عَنْ كُلٍّ إِلَّا كُلَّ خَيْرٍ .
فَكُلَّمَا قَابَلْتَ أَيَّ لَسْتَ تُحِبُّ فِي أَيِّ مَا أَوْ مَنْ آخَرَ
خَيْرٌ أَنْ تَمْضِيَ مُدْرِكً أَنَّ الْأَسْعَدَ لَكَ فِيهِ أَيًّ كَانَ صَائِرٌ
مِنْ كَمَالِ رُقِيِّكُمْ مَعَ الزَّمَنِ حَتَّى مَا لَكَ وَلِكُلٍّ الْأَحَبُّ الْأَخْيَرُ .
يَقْدُمُ أَنْ تَبْقَى وُسْعَكَ سَعِيدً سَكِنَ الْقَلْبِ
كُلَّمَا تَلْقَ عَنْ الآخَرِينَ وَالْوُجُودِ دُونً عَمَّا تُحِبُّ
إّلَى حَتْمِ تَصِلُوا كَمَالَ رُقِيِّكُمْ كُلَّ مَا مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ تُحِبُّ .
...
مِنَ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ كُلٍّ قَدْ يَحْصُلُ
أَنَّ السَّعَادَةَ مِنْ أَيٍّ حَاضِرٍ تُقَدِّمٍُ لِخَيْرِ حَاصِلٍ
وَأَنَّ كَمَالَ السَّعَادَةِ فِي كَمَالِ الْخَيْرِ مَعَ الزَّمَنِ حَاصِلٌ .
فَمِنَ الْإِيجَابِيَّةِ التَّفَاؤُلُ فِي التِمَاسِ إِدْرَاكِ أَنَّ مِنْ أَيٍّ يَصِيرُ
طَرِيقٌ سَعِيدٌ عَلَى الْهِدَايَةِ مِنَ الْإِخْلَاصِ لِلْخَيْرِ
إِلَى كَمَالِ السَّعَادَةِ فِي كَمَالِ الْخَيْرِ .
أَيُّ حَلَّ أَيُّ حَالٍ ثَمَّةَ حَلٌّ حَتَّى أَحْلَ حَالٍ
وَمِنَ الْأَحَلِّ كَمَا مِنَ الْأَحْلَ لِأَحْلَ حَالٍ
التَّحَلِّ مِنْ أَيٍّ يَحِلُّ فِي رَاحَةِ الْبَالِ .
لَهَا مُحَقِّقُ الْحَلِّ
وَلِكُلِّ أُخَرَ تَرَى مَعَ الزَّمَنِ تَشَكُّلٌ
وَبِأَنْ تَحْيَا وُسْعَكَ سَعِيدً لِلْخَيْرِ تَحْلُ حَتَّى تُحَلَّ .
أَنْ يَكُونَ بِمَا تَهْدِفُ أَنْ يَكُونَ وَارِدٌ
وَأَنْ يَكُونَ كَمَالُ مَا تُرِيدُ
مِنْ أَنْ يَكُونَ وَمِنْ كُلِّ الْكَوْنِ أَكِيدٌ
وَلِلْخَيْرِ أَنْ تَعِيشَ سَعِيدً
وَسْعَكَ مُطْمَئِنًّ مِنْ أَيٍّ إِلَى الْأَسْعَدِ .
بَدَلَ قَوْلِ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ يَحُلُّ حَائِلٌ قَوْلُ
فِي كُلِّ خُطْوَةٍ أَتَحَلَّ بِحَلٍّ مُقَدِّمٌٍ لِأَحْلَ
عَلَى الْهِدَايَةِ فِي سَعَادَةٍ إِلَى الْأَحْلَّ .
وَمِنَ الْإِيجَابِيَّةِ اجْتِنَابُ تَرْدِيدِ أَيِّ سُوءِ أَذْكَارٍ
وَالِانْسِجَامُ بِذِكْرِ حُسْنِ الْأَذْكَارِ
يُوَسِّعُ سَعَةَ أَيٍّ ضَاقَ أَوْ وَسِعَ سَعَةَ الْحَاضِرِ
مَدَدٌ إِلَى الْأَكِيدِ الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ .
مِثْلُ :
إِنِّي لِلْخَيْرِ الْمُطْلَقِ غَايَةً مُنْطَلِقٌ هَدَانِيَ اللَّهُ لِلطَّرِيقِ
وَأَسْعَدَ الْأَجْمَعِينَ .
مَا أَنْعَمَنِي مَا أَنْشَطَنِي مَا أَقْوَانِي قَلْبً لِأَهْدَافِي مَا أَسْعَدَ الْحَيَاةَ
عَلَى الْهِدَايَةِ وَلَا أَسْعَدَ وَلَا أَخْيَرَ مِنَ الَّذِي إِلَيْهِ أَتَقَدَّمُ لِلْخَيْرِ
حَتْمَ يَكُونُ كَمَالُ مَا أُرِيدُ لِي وَلِكُلٍّ فِي كَمَالِ الْخَيْرِ .
إِنِّي مُسْتَعِدٌّ لِلْعَيْشِ حَتَّى الْأَبَدِ
قَرٌّ فِي سَلَامٍ وَنَعِيمٍ مُهْتَدٍ خَيِّرٌ سَعِيدٌ
بَنَّاءٌ لِأَخْيَرَ وَأَسْعَدَ إِلَى الْأَقَرِّ الْأَخْيَرِ الْأَسْعَدِ
ثُمَّ أَيًّ عِشْتُ إِلَيْهِ لِيَ الْأَرْضَ عَنْ كُلٍّ كَمَالَ مَا أُرِيدُ .
...