السَّلَامُ أَوْلَ الْخَيْرِ إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ
اجْتِنَابُ كُلِّ مَا يُؤْذِي نَفْسً أَوْ جَسَدً لِلذَّاتِ أَوْ لِآخَرَ
 إِلَّا لِدَرْءِ مَا مَعَ الزَّمَنِ يُؤْذِي أَكْثَرَ بِغَيْرِ أَيِّ دَارِئٍ أَقَلَّ أَذًى يُبْصَرُ .
...
فَإِنَّ السَّلَامَ الْأَكْبَرَ فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ وَالْفِكْرِ
في كُلٍّ مِنَ الطَّرِيقِ الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ
 إِلَى الْمُطْلَقِ الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ .
...
وَمِنَ السَّلَامِ مَعَ الذَّاتِ
تَنْفِيذُ لِلصِّحَّةِ قَوِيمُ الْمَادِّيَّاتِ
بِعَدِ الْقَوَامَةِ عَلَى الدَّافِعِ وَالْمَعْنَوِيَّاتِ
فِي تَنْظِيمِ النَّوْمِ وَالتَّنَفُّسِ وَالْغِذَاءِ لِلْخَيْرِ الْأَكْبَرِ
أَمَّا مَعَ سَائِرٍ مُرَاعَاةُ السِّلْمِ وَالْمَشَاعِرِ
 سَعَةَ الْعِلْمِ لِلْخَيْرِ .
...