الْعِلْمُ الْفِهْمُ مع الْمَعْرِفَةِ
وَخَيْرُ الْعِلْمِ نَهْجُ الْإِرَادِيَّةِ
 وَمَا يُقَدِّمُ لِانْتِهَاجِ الْإِرَادِيَّةِ .
...
وَلَيْسَ يَنْفَعُ الْفَرْدَ وَلَا سَائِرَهُ كُلَّمَا ازْدَادَ مَا يَعْلَمُ أَوْ مِنْهُ يُعْلَمُ بَلْ
مَا يَجِدُ أَوْ يُوجَدُ مِنْهُ مِنْ سَلَامٍ وَحُسْنِ أَثَرٍ بِحُسْنِ تَعَامُلٍ وَعَمَلٍ
وَدَافِعٍ إِلَى الْأَفْضَلِ وَلِلسَّعَادَةِ وَأَدَاءِ الْمُقَدِّمِ فِي شَتَّى الْأَحْوَالِ
 وَاخْتِلَافِ الْمَرَاحِلِ وَكُلُ عِلْمٍ لَا يُقَدِّمُ لِأَيِّ مِنْهُنَّ لَيْسَ مِنْهُ طَائِلٌ .
...
وَلَيْسَ يَسَعُ أَيَّ إِنْسَانٍ وَلَا يَلْزَمُهُ أَنْ يَعْلَمَ كُلَّ مَا مَعَ الزَّمَنِ حَاضِرٌ
فِي الْكُتُبِ وَالْمَقَالَاتِ وَالْأَقْوَالِ وَالْمَقَاطِعِ وَكُلِّ مَا فِي سَائِرٍ
لَكِنْ مَنْ أَنْ يُعَيِّنَ وَقْتً كُلَّ يَوْمٍ لِتَعَلُّمِ خَيْرِ مَا يُبْصِرُ
أَنْ يَسَعَهُ تَعَلُّمُهُ وَيَعِيشَ سَائِرَهُ لِخَيْرِ مَا يُبْصِرُ
مَا يَفِي لِيَعِيشَ الْإِنْسَانَ الْأَسْعَدَ الْأَخْيَرَ
 إِلَى أَنْ يَسْتَقِرَّ الْأَسْعَدَ الْأَخْيَرَ .
...