مَنْ عَلِمَ أَكْثَرَ
سُعِدَ أَوْ تَعِسَ أَكْثَرَ أَوْ مَا تَأَثَّرَ
إِنَّمَا الْأَسْعَدُ الْعَلِيمُ عَنْ كُلِّ مَا إِنْ عَلِمَهُ تَأَثَّرَ .
يَعِيشُ سَعِيدً
مَنْ عَلَى سَعْيٍ وَدَالٍّ
لِمَا يَجْعَلُهُ سَعِيدً إِلَى الْأَسْعَدِ .
لِأَسْعَدَ وَأَخْيَرَ إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ
أَنْ تَعِيشَ سَعِيدً وُسْعَكَ مُخْلِصً لِلْخَيْرِ
إِنَّ السَّعَادَةَ تُعَزِّزُ الصِّحَّةَ فَمَا يَسَعُ مِنْهَا لِلْخَيْرِ .
فَأَنْ تَعِيشَ سَعِيدً سَعْيً لِلْخَيْرِ فِي الْفَضَائِلِ
لَيْسَ التَّخَلِّ أَوِ الْأَفْضَلَ بَلْ لِأَفْضَلَ إِلَى الْأَفْضَلِ
يُقَدِّمُ التَّقَدُّمَ بِسَعَادَةٍ أَيًّ يَحْصُلُ لِأَفْضَلَ إِلَى الْأَفْضَلِ .
مَا يُوَاصِلُ كُلُّ مُوَاصِلٍ تَّقَدُّمَهُ لِلْخَيْرِ مِنْ حَاضِرِ مَوَارِدِهِ
عَنْهُ لَا يُنَاظِرُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً وَلَا يَنْتَظِرُ مِنَّةً وَيُسْرَةً
يَحْيَا أَسْعَدَ حَيَاةٍ حَتَّى حَتْمِ كَمَالِ مُرَادِهِ .
تَسَعُ سَعَادَةُ السَّعْيِ لِلْخَيْرِ
كُلَّمَا وَسِعَ وَعْيٌ أَنَّ مَعَ الزَّمَنِ كَمَالَ الْخَيْرِ
مَعَ الْإِخْلَاصِ لِلْخَيْرِ بَدَلَ تَقْدِيمٍ لِلْخَيْرِ أَوِ التَّقْدِيرِ مِنْ غَيْرٍ .
وَمِمَّا يُعَزِّزُ الْإِخْلَاصَ لِلْخَيْرِ الِانْسِجَامُ بِذِكْرِ : إِنِّي لِلْخَيْرِ الْمُطْلَقِ
غَايَةً مُنْطَلِقٌ هَدَانِيَ اللَّهُ لِلطَّرِيقِ وَأَسْعَدَ الْأَجْمَعِينَ , وَتَكْرَارُ الذِّكْرِ
مَعَ اسْتِشْعَارِ الْحَيدِ عَنْهُ وَفِي الْإِخْلَاصِ لِلْخَيْرِ الشَّرَفُ وَالطُّهْرُ .
الْإِخْلَاصُ لِلْخَيْرِ لِلسَّعَادَةِ الْأَكْبَرِ الْمُوَسِّعُ
لِلْقُوَّةِ الْأَكْبَرِ الْمُبَلِّغُ لِلرَّحْمَةِ الْأَكْبَرِ الْمَنْبَعُ
دُونَ الْإِخْلَاصِ لِلْخَيْرِ كُلٌّ مِنْهُنَّ يَمْتَنِعُ
مَعَ الزَّمَنِ وَلَهُ كُلُّ الْمُرَادِ مِنْهُنَّ مُتَّبِعٌ
فَشَتَّانَ كُلُّ تَرَ عَنْ أَكْبَرٍ سَتَرَ رَائِعٌ
وَسَتَرَ لِلْخَيْرِ الْأَكْبَرِ الْأَرْوَعُ .
وَلَا تُنْتَجُ النَّتَائِجُ فِي التَأثِيرِ الْأَكْبَرِ إِلَّا نِتَاجَ أَكْبَرِ الْإِخْلَاصِ لِلْخَيْرِ
الَّذِي يُغْنِيَ الْمُخْلِصَ عَنْ أَنْ تَكُونَ مِنْهُ لِيَعِيشَ الْأَسْعَدَ الْأَخْيَرَ
عَلَى أَنْ يَسْعَ وُسْعَهُ لِلْخَيْرِ أَيًّ صَغُرَ أَوْ كَبُرَ مَا مِنْهُ مِنْ أَثَرٍ .
إِنَّ مَسَافَةَ الْجَيِّدِ إِلَى الْأَجْوَدِ أَضْعَافُ مَسَافَةِ الْبَدْءِ إِلَى الْجَيِّدِ
قَاعِدَةٌ فِي إِنْتَاجِ مَا مِنَ النَّتَائِجِ وَالْمُنْتَجَاتِ السَّائِدِ فَإِنَّ تَحْدِيدَ
مَا يَفِي فِيهِ الْجَيِّدُ وَمَا يَسْتَحِقُّ الْكَثِيرَ أَوْ مَا أَمْكَنَ إِلَى الْأَجْوَدِ
أَسَاسٌ لِلْجِدِّ الْأَنْتَجِ الْأَجْدَ وَالْعَيْشِ الْأَمْجَدِ إِلَى الْأَخْيَرِ الْأَسْعَدِ .
وَأَنْ تُحْسِنَ تَفْعِيلَ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ لِأَحْسَنِ الْعَيْشِ مَعَ الْعَمَلِ
مُعَلِّمً وَمُعَلٍّ حَتَّى فِي التَّحَوُّلِ عَمَّا سَدَّ لِمَا لَمْ يَسُدَّ مِنْ عَمَلٍ
لَيْسَ بِمُنَافِسٍ لِلْبَشَرِ بَلْ إِنَّ مَعَهُ أَسْعَدَ الْعَيْشِ مَعَ الْعَمَلِ
لَهُمْ وَلِسَائِرٍ عَلَى هَدْيِ الْجَوَاهِرِ إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَفْضَلِ .
وَأَنْ تُحْسِنَ السُّؤَالَ
لِتُجَابَ فِي إِحْسَانٍ عَمَّا لَهُ أَهْلٌ سَائِلً
أَكْثَرَ مِنْ مَسْؤُولٍ وَمِنْهُمْ عَنْ كَيْفَ يُسْألُ أَحْسَنُ سُؤَالٍ .
مِنْهُ قَدْ تُسَايَرُ
مِنْ تَوَقُّعِ عَلَى أَيٍّ تَسِيرُ
وَإِنْ عَنْهُ تُسِرَّ كَمَا لِسَائِرٍ عَلَى سَائِرٍ يُسَايِرُ
وَمِنَ الْمُسَايَرَةِ مَا لِلْخَيْرِ
مَسَرَّةً وَيُسْرً .
أَمَامَ مَا مِنَ الذَّكَاءِ الِاِصْطِنَاعِيِّ مِنْ خَيْرٍ إِلَى الْأَخْيَرِ
شِبْهُ الْعَدَمِ كُلُّ مَا مِنْهُ مِنَ شَرٍ
وَإِنْ بَرُزَ بِعَصْرٍ .
لَيْسَ أَجْدَى مُقَوٍ نَبْذَ وَاسِعِ أَدَوَاتٍ نَتِيجَتُهَا أَفْضَلُ إِذْ إِنَّهَا أَسْهَلُ
لِسَائِرِ وَقْتٍ تَمَرُّنٍ أَوْ تَعَلُّمٍ أَوْ أَدَاءٍ بِسَائِرِهَا لِمُجْمَلٍ
لِلْخَيْرِ مَعَ سَائِرِ الْأَوْقَاتِ أَجْمَلُ .
الذِّهْنُ مِثْلُ الْبَدَنِ يَزْدَادُ بِتَمْرِينِهِ قُوَّةً
وَيَضْعُفُ جَرَّاءَ الرَّاحَةِ الزَّائِدَةِ
فِي أَيِّ عُمْرٍ بِأَيِّ مَيَادَةٍ .
قَدْ يُجْهَدُ الذِّهْنُ أَوِ الْبَدَنُ الَّذِي اعْتَادَ الْفُتُورَ إِجْهَادً كَبِيرً
بَعْدَ أَوَّلِ فَتْرٍ يَلِيهِ أَدَاءٌ كَبِيرٌ إِنَّمَا مَعَ الْأَيَّامِ تَيْسِيرٌ
لَأَسْعَدِ الْعَيْشِ فِي التَّقَدُّمِ إِلَى أَسْعَدِ مَصِيرٍ
عَلَى الْهِدَايَةِ مِنَ الْإِخْلَاصِ لِلْخَيْرِ .
إِنَّ شَامِخَ التَّحْصِيلِ
لَمِنْ رَاسِخِ التَّأْصِيلِ .
إِنَّ بأَنْ تَدَعَ لِلنَّجَاحِ
أَدْعَى مِنْ أَنْ تَدْعُو لِلْنَّجَاحِ
وَأَسَاسُ وَعِمَادُ النَّجَاحِ بَعْدَ النَّجَاحِ .
حَتَّى بُلُوغِ الْأَكْسَبِ الْأَحَبِّ الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ
يَتَقَدَّمُ مَنْ يَعْتَادُ أَنْ يَذَرَ مَا لَيْسَ مِنْ ذَرِّهِ خُسْرٌ
وَيَتَأَخَّرُ مَنْ يَعْتَادُ أَنْ يَكْسَبَ مَا لَيْسَ مِنْ كَسْبِهِ خَيْرٌ .
لَيْسَ التِزَامُ الصَّوَابِ لِكَسْبِ مُحَبٍّ قَرِيبٍ
قَدْ لَا يُلْتَزَمُ وَيُكْسَبُ وَلَكِنْ يَبْعُدُ أَحَبُّ الْكَسْبِ
وَقَدْ يُلْتَزَمُ وَلَا يُكْسَبُ وَلَكِنْ يُقَرِّبُ أَحَبَّ الْكَسْبِ
إِنَّ التِزَامَ الصَّوَابِ لِعَيْشِ الْأَحَبِّ إِلَى كَمَالِ الْمُحِبِّ .
لَيْسَ يَسْلُبُ الصَّوَابُ مُسِرًّ
إِلَّا وَاقٍ مِنْ ضِيقٍ أَكْبَرَ
قُدُمً لِمَسَرَّاتٍ أَكْبَرَ .
وَلَا تَنْقُصُهُ الطَّاقَةُ بَلِ الدَّافِعُ مَنْ إِنْ ثَرْوَةً أَوْ أَحَبَّ إِنْسَانٍ خُيِّرَ
مُقَابِلَ أَدَائِهِ لِصَوَابٍ مِنْهُ بِكَسَلٍ يَتَضَايَقُ أَدَّاهُ بِجِدٍّ وَسُرُورٍ
وَإِنَّ مَا فِيهِ إِلَيْهِ يَسِيرُ بِجِدٍّ لَهُوَ الْأَثْرَى الْأَحَبُّ الْأَسَرُّ .
كُلَّمَا عُشِقَ الدَّافِعُ يَسُرَ الْبَذْلُ
وَلَا يَضْمَنُ الدَّافِعُ الْقَوِيمُ نَجَاحَ الْعَمَلِ
إِنَّمَا قَبْلَهُ وَمَعَهُ وَبَعْدَهُ يُقَوِّي وَيُسْعِدُ وَيُسَهِّلُ .
وَقَبْلَ أَنْ تَحْسِمَ لِآجِلٍ أَنْ تُنْجِزَ لِأَجْلِ مَا مَعَ أَيِّ قَرَارٍ أَحْسَنَ
وَمَا الْأَحْسَنُ لِمَحْضِ دَرْءِ مَسَاوِئَ أَوْ نَيْلِ مَحَاسِنَ
إِنَّمَا أَحْسَنُ قَرَارٍ لِلْمُحَصِّلَةِ الْأَحْسَنِ .
وَأَنْ تُسِرَ الْأَهْدَافَ الَّتِي لَا يُقَدِّمُ الْإِعْلَانُ لَهَا خَيْرٌ
فَقَدْ يُعَذِّرُ أَوْ يُؤَخِّرُ مَا مِنْهَا جَدِيرٌ
إِعْلَامُ عَنْهُ غَيْرٍ .
كُلُّ مَا بَلَغَ هَدَفً لَهُ مِنْ خَيْرٍ نِيَّةً
تَقَدَّمَ لِمَا هَدَّفَ لَهُ
وَكُلُّ قَدْ بَلَغَ هَدَفً لَهُ مِنْ شَرٍّ نِيَّةً
تَأَخَّرَ عَمَّا هَدَّفَ لَهُ .
وَأَنْ تَجْنَبَ اللَّهْفَةَ أَجْنَبُ لِأَيِّ هَفْوَةٍ
وَأَغْلَبُ ضِيقِ الْإِخْفَاقِ أَوْ كُلُّهُ
لَا يَقُومُ لِمَنْ يُقَوِّمُ نِيَّتَهُ
مِمَّا يَقُومُ بِهِ .
فَأَنْ تُسَارِعَ التَّعَلُّمَ وَالْقِيَامَ مِنْ كُلِّ إِخْفَاقٍ
فَإِنَّ مِنْ طَرِيقِ الْأَنْجَحِ كَثِيرٌ مِنَ الْإِخْفَاقِ
لَكِنَّ عَلَى الْهُدَى لِلْخَيْرِ فِي سَعَادَةٍ يُسَاقُ .
وَأَنْ تُخَصِّصَ وَقْتً لِلتَّعَلُّمِ بِغَيْرِ أَنْ تَذَرَ الِانْضِبَاطَ بِسَائِرِ الْبَذْرِ
لِخَيْرِ مَا تَعْلَمُ خَشْيَةَ أَنْ تَعْلَمَ مَا قَدْ يَقْلِبُ حَيَاتَكَ تَحْصُدُ خَيْرَ
وَأَسْعَدَ وُسْعِكَ مِمَّا تََعْلَمُ وَلَا تَعْلَمُ حَاضِرً إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ .
وَلِِيَوْمِكَ أَنْ تُقَيِّمَ بِمَا مِنْكَ أُقِيمَ مِنْ تَقَدُّمٍ لِقَيِّمٍ
وَمِنْ خَيْرِ مَا يَسُرُّ الْيَوْمَ إِبْكَارُ إِنْجَازِ مَهَامٍ
وَخَيْرٌ مِنَ التَّقَدُّمِ مِنْ غَدٍ التَّقَدُّمُ
السَّعَةُ مِنْ مَسَاءِ الْيَوْمِ .
لَيْسَت الِاسْتِرَاحَةُ لِحَاجَةٍ تَأْخِيرً
وَلَا سَعَادَةُ الْحَاضِرِ لِلْمُسْتَقْبَلِ تَحْسِيرً
بل كُلٌّ مِنْ خَيْرِ مُوصِلٍ إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ .
وَمِنْ أَسْبَابِ التَّأَخُّرِ عَنِ الْأَخْيَرِ
تَقْدِيمُ التَّعَلُّمِ لِمَا لَيْسَ يُقَدِّمُ مِنَ الْحَاضِرِ
عَلَى مَا يُقَدِّمُ مِنَ الْحَاضِرِ مِنْ تَعَلُّمٍ أَوْ عَمَلٍ سَائِرٍ .
عَنْ أَكْثَرِ مَنْ يَقْرَأُ بَعِيدٌ
أَكْثَرُ مَنْ يَسْتَفِيدُ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَيُفِيدُ
إِنَّمَا هُوَ أَكْثَرُ مَنْ لِمَا وَمَا وَكَيْفَ وَمَتَى يَقْرَأُ يُجِيدُ .
وَأَمَّا لِإِحْتِرَافِ حِرْفَةٍ بِكَفَاءَةٍ
فَلَا تُغْنِيَ الْقِرَاءَةُ عَنِ الْمُمَارَسَةِ
وَقَدْ تُغْنِي الْمُمَارَسَةُ عَنِ الْقِرَاءَةِ
وَمِنَ الْأَكْفَئِ مَا يَسَعَانِ فِي إِجَادَةٍ .
إِذْ جَاءَ تَسْهِيلٌ فَقلَّ الْعَمَلُ
حَتَّى رَحَلَ
وَلَا يَفُوتُ الْأَفْضَلُ
وَمَنْ يَأسَ لِأَنْ طَالَ الْعَمَلُ
دُونَ أَسْعَدِ وُسْعِهِ بِكَثِيرٍ وَإِنْ لَمْ يَطُلْ .
وَمَا لِخَيْرِ الْأَعْمَالِ
مِنَ الْهُمُومِ أَيُّ أَحْمَالٍ
بَلِ التَّنْظِيمُ مَعَ رَاحَةِ الْبَالِ .
وَأَلَّا تَنْسَ أَنْ لَيْسَ مَا تَعْمَلُ أَيًّ كَبُرَ مِحْوَرَ الْعَالَمِ
وَأَلَّا تَظُنَّ أَنْ إِنْ لَمْ يَتِمَّ آنً لَنْ يَتِمَّ
ثُمَّ إِنْ تَمَّ أَوْ لَمْ يَتِمَّ
مِنْ أَنْ تَتَقَدَّمَ وُسْعَكَ سَعِيدً كُلَّ يَوْمٍ
مِنْ أَيِّ آنٍ تَسْعَدْ حَتَّى تَجِدَ كَمَالَ مَا تُرِيدُ الْأَتَمَّ .
خَيْرٌ أَنْ تُخَصِّصَ كُلَّ يَوْمٍ وَقْتً لِلتَّرْفِيهِ مَعَ وَقْتِ الْعَمَلِ
وَأَنْ تَعِيشَ كُلًّ وِسْعَكَ سَعِيدً فِي رَاحَةِ بَالٍ
أَيًّ كَانَ أَثَرُ تَخَصُّصِكَ مَهْمَ هَالَ .
سَعَةَ التَّنْسِيقِ
التَّدْقِيقُ بَعْدَ التَّحْقِيقِ
قَبْلَ كَبَائِرِ الْإِقْدَامِ عَلَى الطَّرِيقِ
خَيْرٌ وَإِنْ مَا زَادَ تَمْحِيقً بِتَحْدِيدِ الْحَقِيقِ .
وَأَنْ تُوَاصِلَ التَّقَدُّمَ لِلْخَيْرِ بِحَذَرٍ وَإِصْرَارٍ
مُقَدِّمً لِلْقَادِمِ حَاضِرً الْحَاضِرِ
السَّعَةَ إِلَى الْأَخْيَرِ .
وَأَنْ تَسْعَدَ فَإِنَّ كَمَالَ مَا تُرِيدُ مَعَ الزَّمَنِ حَاصِلٌ
مَهْمَا فَاقَتِ الْإِخْفَاقَاتُ إِنَّكَ عَابِرٌ وَاصِلٌ
وَعَلَى الْهِدَايَةِ السَّعَةَ تُوَاصِلُ
سَعِيدً إِلَى الْأَفْضَلِ .
مِنْ كُلِّ نَجَاحٍ أَوْ فَشَلٍ مُوَاصَلَةُ الْعَمَلِ
وَالسَّعَادَةُ مِنَ الْإِخْلَاصِ لِلْخَيْرِ
عَلَى الْهِدَايَةِ إِلَى الْأَفْضَلِ .
خَيْرُ نَجَاحٍ فِي الْعَمَلِ
مَا يُقَدِّمُ الْعَالَمَ لِيَكُونَ أَسْعَدَ لِلْكُلِّ
مَعَ أَيِّ نَجَاحٍ أَوْ فَشَلٍ بِسَائِرٍ لِيَكُونَ أَسْعَدَ لِلْكُلِّ .
وَإِنْ كَانَ فِي مُعَيَّنِ مَكَانٍ أَوْ زَمَانٍ أَوْ قُرْبٍ أَوْ مَعَ آخَرَ
لَيْسَ يَعْنِ أَنَّ أَيًّ لِلْكِيَانِ أَسَاسٌ أَوْ عِمَادٌ أَوْ مُحَفِّزٌ
بَلْ قَدْ يَكُونُ أَوْ عَلَى حِيَادٍ أَوْ غُلِبَ مِنْ آخَرَ .
إِنَّ مِنْ تَغْيِيرِ الْفِكْرِ الضِّيْقُ أَوِ السُّرُورُ
مِنْ غَيْرِ تَغْيِيرٍ بِسَائِرِ الْأُمُورِ
الصَّوَابُ لِلسُّرُورِ
بِمَبْرُورٍ .
قَدْ تَرَى مَشَاكِلً مَا يَرَاهَا تَسَالٍ
آخَرُ مُنْشَغِلٌ فِي أَشْكَلِ
أَوْ مُهْتَدٍ أَحَلِّ.
فَعَدِيدَةً
يُؤَخِّرُ عَنِ السَّعَادَةِ
حُسْبانُ عَادَاتٍ ذِهْنِيَّةٍ وَبَدَنِيَّةٍ
بمَعِيَّةٍ دُونَ أَهَمِّيَّةٍ وَهِيَ الْمَنَابِعُ لِلسَّعَادَةِ
وَمَكَاسِبٍ خَارِجِيَّةٍ بمَنَابِعٍ لِلسَّعَادَةِ
وَهِيَ الْمَعِيَّةُ دُونَ الْأَهَمِّيَّةِ .
إِنَّ نَهْجَ الْإِرَادِيَّةِ أَسْعَدُ مُوصِلٍ مَعَ الزَّمَنِ كَمَالَ الْخَيْرِ
أَيًّ مَا أَجْدَ فِي الْخَارِجِ تَارَاتٍ لِمَسَاعِ الْأَثَرِ
لَا يُجْدِ أَيٌّ دُونٍ تَارَاتٍ أَكْثَرَ .
لِكُلِّ الْمَشَاكِلِ الْحَلُّ الْأَجْدَرُ
أَلَّا يُحَلَّ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ مِنْهَا الْأَكْثَرُ
تُحَلُّ كُلٌّ فِي انْتِهَاجِ الْإِرَادِيَّةِ مِنَ الْحَاضِرِ .
لَيْسَ أَصَحَّ إِصْلَاحٍ إِصْلَاحُ مَا لَا يُصْلَحُ فِي انْتِهَاجِ الْإِرَادِيَّةِ أَمَداً
وَمِنِ انْتِهَاجِ الْإِرَادِيَّةِ تَقْدِيمُ مَا يُبْصَرُ الْأَسْلَمَ لِكُلٍّ بَعْداً
وَفِيهِ أَصَحُّ مَا يُصْلَحُ إِلَى الْأَصْلَحِ لِكُلٍّ أَبَداً .
قَدْ تُقَدِّمُ عَلَامَ تَتَمَيَّزُ تَأْثِيرً لِلْخَيْرِ
فِي انْتِهَاجِ الْإِرَادِيَّةِ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ آخَرَ
وَمِنِ ابْتِكَارٍ أَكْثَرَ مِنْ مُبْتَكِرِهِ وَكُلٍّ بِهِ أَثَرٌ
وَمِنِ اكْتِشَافٍ أَكْثَرَ مِنْ كُلٍّ لَهُ اكْتَشَفَ وَأَكْثَرَ .
فَقَدْ تَنْظُرُ لِمَا نَظَرُوا وَتُنَظِّرُ بِهِ مَا لَمْ يُنَظِرُوا
وَقَدْ تَجِدُ مَا وَجَدُوا وَتَجِدُّ بِهِ مَا لَمْ يَجِدُّوا
فَتُنْجِزُ مَا عَجَزُوا أَوْ ضَلُّوا عَنْ أَنْ يُنْجِزُوا .
وَمِنَ الْأَقْدَمِ مَا قَدْ يُظَنُّ خِلَافَ الْوَاقِعِيَّةِ
إِنَّمَا هُوَ خِلَافُ مَا يَصِحُّ إِصْلَاحُهُ
مِنْ عَادَاتٍ ذِهْنِيَّةٍ وَبَدَنِيَّةٍ
قُدُمً لِقِمَّةِ السَّعَادَةِ .
لَيْسَتِ الْفِطْرَةُ الْأَحْسَنَ بَلِ التَّحَسُّنُ إِلَى الْأَحْسَنِ
أَيًّ وَافَقَ أَوْ خَالَفَ فِطْرَةً أَوْ مَأْلُوفً حَسَنً
وَمِنَ الْفِطْرَةِ الْقُدْرَةُ عَلَى التَّحَسُّنِ .
بِأَنْ تَذَرَ بِغَيْرِ انْتِظَارِ مُقَابِلٍ
كُلَّ عَادَةٍ تَجِدُ أَنْ تَذَرَ أَفْضَلَ
سَعِيدً وُسْعَكَ فِي بَدِيلٍ أَفْضَلَ
تَحْيَا أَسْعَدَ إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَفْضَلِ .
وَمِنْ كُلِّ بَذْلٍ لِلْخَيْرِ أَسْعَدُ الْبَدَلِ
وَمِنَ الْبَذْلِ الْجِهَادُ أَوِ الِاجْتِهَادُ إِلَى الْأَفْضَلِ
وَمِنَ الْجِهَادِ تَحَمُّلُ كُلِّ ضِيقٍ كَمِنْ صَوْتٍ فِي الْفَضَائِلِ
سَعَةَ السَّيْرِ بِمُقَدِّمِ آنِهِ رَاحَةً أَوْ تَرْفِيهً أَوْ عَمَلً
وَإِنْ صَحَّ الْبُعْدُ لِأَيْسَرَ أَسَرَ فَأَفْضَلُ .
لَا تَنْبَعُ النَّرْفَزَةُ مِنَ الْخَارِجِ إِنَّمَا مِنَ الدَّاخِلِ
فَقَدْ يُنَرْفِزُكَ وَلَا يُنَرْفِزُكَ مِنْ آخَرَ مَثِيلٌ
وَكُلٌّ لَا يُنَرْفِزُكَ مِنْ تَفْكِيرٍ أَفْضَلَ
عَلَى الْهِدَايَةِ إِلَى الْأَفْضَلِ .
وَمِنْ أَنْ تَذَرَ التَّذَمُّرَ عَلَى أَيِّ مُقَدِّمٍ أَوْ مُؤَخِّرٍ
فِي أَنْ تُوَاصِلَ وُسْعَكَ سَعِيدً لِلْخَيْرِ
تَجْنِ مِنْ كُلٍّ تَحْتَمِلُ لِلْخَيْرِ
إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ
أَسْعَدَ وَأَخْيَرَ .
مِنْ كُلِّ مَبْذُولٍ فِي صَوَابِ
التَّقَدُّمِ نَحْوَ مُوَاصَلَةِ أَيِ سَائِرِ صَوَابٍ
ذَاتُ مَا لِذَاتِ الْمَبْذُولِ فِي الْآخَرِ مِنْ سَعَادَةِ الثَّوَابِ .
فَمَا تَجِدُّ مِنْ زَائِدٍ لِتَعْبُرَ جِدَاراً وُجِدَ لِيَمْنَعَ مِنَ الْعُبُورِ سِوَى جَدِيرٍ
إِلَّا تَجِدُ مِنْهُ مَا تَجِدُ مِنْ سَعَادَةٍ لِمُعَادِلِ جَدٍّ لِلْخَيْرِ بَعْدَ الْعُبُورِ
سَوَاءٌ سِوَاهُ مِنْ يَجِدُ مِنْ جَدِيرٍ أَوْ أَسَاءَ إِيجَادَهُ آخَرُ .
وَأَلَّا تُقَدِّمَ عَلَى الصَّوَابِ مَا اعْتَدْتَ أَوْ تُحِبُّ
بَلْ تُقَدِّمُ الصَّوَابَ كَأَنَّهُ مَا اعْتَدْتَ وَتُحِبُّ
فَمِنَ الصَّوَابِ الْأَحَبُّ إِلَى كَمَالِ الْمُحَبَّ .
مَا أَوْسَعَ سَعَةَ الصَّوَابِ
فِي الرَّخَاءِ بِنَظَرِ مَنْ أُصَابَ
الْوَاصِلُ مِنْهَا أَحَبَّ ثُمَّ الْأَحَبَّ
مِنْ أَنْ يُوَاصِلَ مِنْ آنِهِ الصَّوَابَ
سَعِيدً وُسْعَهُ لِلْخَيْرِ صَابًّ
مُتَقَدِّمً ثَبْتً أَوَّابً .
وَأَلَّا تَخْشَ عَلَى شُعُورٍ جَمِيلٍ التَّقَدُّمَ إِلَى الْأَفْضَلِ
فَإِنَّ مِنْهُ مِنَ الْمَثِيلِ حَتَّى الْأَجْمَلِ
أَجْمَلُ تَحْصِيلٍ .
فَأَنْ تَتَقَدَّمَ فِي الْعَالَمِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَوْ خَطْوَةً وُسْعَكَ لِلْخَيْرِ
وَلَوْ أَرْجَعْتَ غَدَهُ مِيلً فِي انْتِهَاجِ الْإِرَادِيَّةِ تَعِيشُهُ سَعِيدً خَيِّرً
ثُمَّ أَسْعَدَ فِي أَخْيَرٍ إِلَى حَتْمِ تَصِلُ كَمَالَ سَعَادَتِكَ فِي كَمَالِ الْخَيْرِ .
إِنَّ مِنْ طَرِيقِ أَرْقَى قِمَّةٍ صُعُودً وَنُزُولً
وَمِنْ مُوَاصَلَةِ التَّقَدُّمِ الْوُصُولُ
الْأَسْعَدُ حَتْمٌ مَوْصُولُ .
فَإِنَّكَ لِكَمَالِ السَّعَادَةِ وَاصِلٌ وَإِنَّ كَمَالَ الْخَيْرِ مُوصَلٌ
وَمَا مَدَى تَأْثِيرِكَ خَارِجَكَ تَعِيشُ سَعِيدً مِنْ قَبْلُ
بَلْ مَدَى مَا لِلْخَيْرِ تُوَاصِلُ عَلَى هَدْيِ الدَّاخِلِ .
مَا تَبْذُلُ لِلْخَيْرِ فَيُدْفَنُ بِغَيْرِ مُقَابِلٍ تَرَ
إِلَّا لَيَنْبُتَنَّ فِي حِينًٍ لِيَقِيَكَ مِنْ حَرٍّ
أَوْ يَسْقِيَكَ مِنْ ثَمَرٍ ثُمَّ الْأَثْمَرُ .
لِيَكُونَ لَكَ بِئْرٌ وَافِرٌ أَنْ تُوَاصِلَ الْحَفْرَ فِي مَحْفَرٍ وَاحِدٍ
وَلْتَحْفَظْ مَاءَكَ أَلَّا تَحْفَظَهُ فِي مَحْفَظٍ وَاحِدٍ
وَلْتَرْوِيَ بِهِ أَلَّا تَرْوِيَ بِهِ رَوِيًّ وَاحِدً .
وَفِي الطَّرِيقَةِ مَعَ الطَّرِيقِ الْجُودُ
وَيُجْدِ أَجْوَدُ مَا يُوجَدُ
إِلَى الْأَجْوَدِ .
وَقَدْ تَجِدُ أَجْوَدَ الَّذِي تَجِدُ
قَبْلَ أَوْ بَعْدَ
أَسْمَكَ أَوْ أَنْحَفَ أَقْصَرَ أَوْ أَطْوَلَ
أَخَفَّ أَوْ أَثْقَلَ
أَعْلَى
أَوْ يَمِينَ أَوْ وَسَطَ أَوْ يَسَارَ
أَوْ أَسْفَلَ
مِنْ آخَرَ تَجِدُ .
لَيْسَ فِيهِ أَمَلٌ
أَيْ فِي أَجْمَلَ
إِلَى الْأَجْمَلِ .
قَدْ تَطْرُقُ بَابً حَتَّى يَنْقَضَّ أَوْ تَنْقَضَّ
وَالشُّبَّاكُ مَفْتُوحٌ لِيَفِيَ بِالْغَرَضِ
وَبَابُ الْجَارِ وَهُوَ أَرْضَ .
الْمُسْتَقِيمُ
ثَمَّةَ مَنْ رَسَمَهُ مَوْهِبَةً
وَمَنْ رَسَمَهُ بَعْدَ خِبْرَةٍ
وَمَنْ رَسَمَهُ بِمِسْطَرَةٍ
وَأَسْعَدُ الثَّلَاثِ إِلَى الْأَخِيْرِ أَكْثَرُ مَنْ أَقَامَ لِلْخَيْرِ
نِيَّتَهُ وَبِنْيَتَهُ وَمَا أُوتِيَ لِخَيْرِ عَيْشٍ تَأْثِيرً
مَهْمَا كَانَ مَا مِنْهُ مِنَ التَّأْثِيرِ
عَنْهُمَا قَلِيلٌ أَوْ كَثِيرٌ .
مِنْ أَيِّ مُوَاصِلَةٍ
عَشْرُ بَادِرَاتٍ بَسِيطَةٍ قَدْ تُوصِلُ لِبَادِيَةٍ بَسِيطَةٍ
وَعَشْرُ بَادِيَاتٍ بَسِيطَةٍ قَدْ تُوصِلُ لِبَادِيَةٍ عَادِيَّةٍ
وَعَشْرُ بَادِيَاتٍ عَادِيَّةٍ قَدْ تُوصِلُ لِبَادِيَةٍ صَعْبَةٍ
وَعَشْرُ بَادِيَاتٍ صَعْبَةٍ قَدْ تُوصِلُ لِبَادِيَةٍ مُسْتَحِيلَةٍ
عَلَيْكَ أَوْ عَلَى أَيِّ وَاصِلَةٍ
وَعَلَى الْهِدَايَةِ تَعِيشُ في سَعَادَةٍ
وَقَدْ تَجِدُ عِنْدَ أَيٍّ مَا يَجْعَلُهَا أَسْعَدَ بَادِرَةٍ
لَكَ مِنْ كُلِّ مَاضِيَةٍ
وَلَكَ أَسْعَدُ فِي الْمُوَاصَلَةِ
لِلْخَيْرِ إِلَى الْأَخْيَرِ الْأَسْعَدِ مَوْصِلَةً .