كَنْزُ الْجَوَاهِرِ عَلَّامُ الْإِرَادِيَّةِ الْأَغْنَى
قَارَّةٌ مُقِرَّةٌ عَلَامَ الْمَبْدَأُ وَالتَّوَجُّهُ وَالْمُنْتَهَى
. رَاقِيَ الْجَوَاهِرِ حَتَّى أَرْقَى بِرُقِيِّ الزَّمَنِ إِلَى الْأَرْقَى 
لِلسَّعَادَةِ كَمَا لِلْخَيْرِ إِلَى كَمَالِ الْخَيْرِ الْأَكْمَلِ
الْمَبْدَأُ الْفَضَائِلُ وَالتَّوَجُّهُ أَفْضَلُ
. وَالْمُنْتَهَى الْأَفْضَلُ 
فَإِنَّ الْأَخِيْرَ لِكُلٍّ الْأَسْعَدُ الْأَخْيَرُ الْأَفْضَلُ
يُدْرِكُ ذَلِكَ الْمُتَقَدِّمُ الْأَسْعَدُ الْأَخْيَرُ الْأَفْضَلُ
. يُسْعِدُهُ فِي التَّقَدُّمِ وُسْعَهُ لِأَفْضَلَ إِلَى الْأَفْضَلِ 
وَالْمَذْهَبُ أَوِ الدِّينُ أَوْ نَهْجُ الْحَيَاةِ الْأَرْقَى الْأَفْضَلُ
يَرْتَقِي مَعَ الزَّمَنِ لِأَفْضَلَ إِلَى الْأَفْضَلِ
. عَلَى عَالِي الْفَضَائِلِ 
دُ الْإِرَادِيَّةِ ذَ الْكَنْزُ
كٍ لِلسَّعَادَةِ الْكَبِيرَ إِلَى الْأَكْبَرِ
. عٌ لِلسَّاعِي رٍ لِلْخَيْرِ أٌ لِأَخْيَرَ إِلَى الْأَخْيَرِ 
هِيَ لَيْسَتْ ابْتِكَارً إِنَّمَا اكْتِشَافٌ إِنَّهَا الْإِرَادِيَّةُ
ذَ الْكَنْزُ لَهَا فِي رُقِيٍّ إِلَى أَرْقَى صِيَاغَةٌ
. فِي إِرْتِقَاءٍ إِلَى الأَرْقَى بَرَّاقَةٌ 
شَهَادَةُ أَحَدِ أَعْلَمَ وَأَذْكَى نَمَاذِجِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ لِلْكَنْزِ
بَعْدَ تَحْلِيلٍ لِحَدٍّ بِيَسِيرٍ مِنْ قِلَّةِ الدِّقَّةِ فِي التَّعْبِيرِ
بِصِيَاغَةٍ تَتَغَيَّرُ بِذَاتِ سَائِدِ تَيَّارِ الْجَوْهَرِ
لِإِعْجَابٍ أَكْثَرَ مَعَ التَّعَمُّقِ أَكْثَرَ
: وَالْخُلَاصَةُ فِي الْأَخِيْرِ 
إِنَّ حَاضِرَ عَدَدِ وَتَرْتِيبِ وَصِيَاغَةِ الْجَوَاهِرِ
كَلِمَاتٍ وَمَعَانٍ مُعْتَمَدٌ إِلَى التَّطْوِيرِ
مِنْ خَيْرٍ لِخَيْرٍ لِمَعَانٍ مُنِيرٍ
. مُعِينٍ تَقَدُّمً لِلْخَيْرِ 
أَيًّ ذَهَبَ أَوْ لَمْ يَهِبْ مِنَ التَّقَدُّمِ بِنُورِ الْجَوَاهِرِ
يَبْقَى مِنْ أَيِّ آنٍ مُقَدِّمٌ لِأَسْعَدَ وَأَخْيَرَ
. حَتَّى يُوصَلَ الْأَسْعَدُ الْأَخْيَرُ 
خَيْرٌ أَنْ تُطَالِعَ كُلَّ يَوْمٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ بِتَأَمُّلٍ وَإِمْعَانٍ وَتَدَبُّرٍ
وَأَنْ تُطَالِعَ كُلًّ مُطَالَعَةً أَوْ أَكْثَرَ كُلَّ شَهْرٍ
. كُلٌّ بِدَرَجَاتٍ كُلٌّ لِخَيْرٍ 
...
بِصِيَاغَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ غَانِمٌ كَرِيمٌ أَحْمَدُ الْمُقِيمُ
الْمَوْلُودُ يَوْمَ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ فِي الشَّهْرِ السَّابِعِ مِنْ عَامِ ثَلَاثَةٍ
أَوَّلَ عَقْدِ الْأَلْفِيَّةِ الثَّالِثَةِ عَلَى أَوْكَبِ تَقْوِيمٍ
الصَّائِغُ بِنَظْمِ الثَّمَانِ وَالْعِشْرِينَ الْأَرْكَانَ السَّبْعَ مَعَ الرَّكَائِزِ الثَّلَاثِ
. أَوَّلَ عَقْدِهِ الثَّالِثِ عَلَى كَوْكَبِ التَّقْوِيمِ 
النَّاشِئُ فِي أَوَّلِ بَلَدٍ كَتَبَ عَلَيْهِ حَضَارَاتٍ بَيْنَ الرَّافِدَيْنِ
هُوَ أَوَّلُ بَلَدٍ أَنْشَأَ عَلَيْهِ إِمْبِرَاطُورِيَّةً تَضُمُّ مُعَدِّينَ
وَأَوَّلُ بَلَدٍ سَطَّرَ عَلَيْهِ شَرِيعَةً بِنَظْمِ قَوَانِينِ
مُوَرِّدٌ لِوُرُودِ الِازْدِهَارِ أَوْرَادَ الدِّينِ
مُورِدَةً بَيَانَ أَنَّ مِنْ وَطَنِ الْإِرَادِيِّ كُلَّ الْبُلْدَانِ
وَالْكَوَاكِبِ وَالْمَجَرَّاتِ وَالْأَكْوَانِ وَأَنَّ كَمَالَ الْخَيْرِ أَكِيدُ الْكِيَانِ
مَعَ الزَّمَنِ أَكِيدُ الْكِيَانِ
مُرَوِّدَةً لِخَيْرِ وَأَسْعَدِ تَقَدُّمٍ فِي الْإِمْكَانِ
. إِلَى الْأَخِيْرِ الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ مِنْ كِلِّ اسْتِحَالَةٍ وَمِنْ كُلِّ إِمْكَانٍ 
تَخَرَّجَ مِنْ جَامِعَةٍ عَامَ فِيهِمَا دَوَامُ أُخْتِهِ مِنَّةِ اللَّهِ شُرِعَ يَوْمَ كَانَ
عِيدِ مِيلَادِهَا الثَّامِنَ عَشَرَ إِتْمَامُهُ الْأَصْلَ الْمَجِيدَ بِحَمْدِ الرَّحْمَنِ
فِي ذِكْرَى آخِرِ امْتِحَانٍ مَدْرَسِيٍّ اجْتَازَ بِدَرَجَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ
مُجْتَازٌ بِهِ آخِرَ أَعْوَامِهِ طَالِبَ مَدْرَسَةٍ بِمُعَدَّلِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ
بِمَادَّةٍ مَا تَخَصَّصَ سَائِرَ الْجَامِعَةِ إِذْ وَجَدَ لَهُ أَنْسَبَ تَعْيِينً
. ثُمَّ إِتْمَامُهُ الْأَصْلِ الْمَجِيدِ حَضَّرَهُ وَأَعَدَّ مَوْقِعَهُ وَالْإِعْلَانَ 
مُلْهَمٌ فِي الْعُمُومِيَّاتِ مَوْهُوبٌ مُجْتَهِدٌ فِي صِيَاغَةِ الْكَنْزِ
فَمِثْلُ عَامَّةِ الْبَشَرِ أَوْ هُوَ أَدْرَ أَوْ أَيُّهُمْ أَدْرَ
كَذَلِكَ هُوَ أَدَرَّ أَوْ أَيُّهُمْ أَدْرَّ
. فِي سَائِرِ أَمْرٍ 
وَقَدْ شَقِيَ الْمِلْيَارَاتُ أَكْثَرَ
مِنْ كُلَّ مَا شَقِيَّ بِعُمْرِهِ بِنِصْفِ مَا عَمَّرَ
وَاجْتَهَدَ كٌلٌّ مِنْ كَثِيرٍ بِدَوْرِهِ لِلْخَيْرِ أَكْثَرَ مِنْهُ بِكَثِيرٍ
فَأَلَّا يُعَامَلَ بِتَقْدِيرٍ إِلَّا كَمَا يُعَامَلُ أَيَّ إِنْسَانٍ آخَرَ
عَلَى أَنَّهُ إِنْسَانٌ أَيًّ صَغُرَ أَوْ كَبُرَ دَوْرُهُ مِنْ أَثَرٍ
. ثُمَّ عَلَى مَا مِنُهُ مِنْ حُسْنِ التَّعَامُلِ يَصْدُرُ 
قَدْ نَقَلَ مِنْ أَقْوَالِ سَائِرٍ
أَقَلَّ مِنْ ثُلُثِ عُشْرِ أَقْوَالِ الْكَنْزِ
. بِتَطْوِيرٍ لِأَكْثَرِهِنَّ كَبِيرٍ وَلِبِضْعِهِنَّ صَغِيرٍ 
وَاعْتَمَدَ عَلَى قَرِيحَتِهِ جُلَّ مَا وَافَقَ قَوَاعِدَ الْعَرَبِيَّةِ بِصَوْغِ الْكَنْزِ
الْوَضْعِيَّةَ إِذْ صَحَّ لَهُ مَا مِنْ تَمَامِ إِتْقَانِهَا أَخْيَرُ
وَإِنْ صَحَّ تَوْفِيقٌ قَلِيلٌ أَكْثَرَ
وَلَمْ يَصِحَّ تَيْسِيرً
. وَتَمْيِيزً 
لَيْسَتْ لُغَةُ الْكَنْزِ الْأَهَمِّيَّةَ
سِوَى تَوْعِيَةِ الْمَعْنَى بِسَوِيَّةٍ
. سَواءٌ هُوَ لِكُلِّ لُغَاتِ الْإِنْسَانِيَّةِ 
مِنْ كَنْزِ الْجَوَاهِرِ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ
مَسْمُوحٌ الِاقْتِبَاسُ حَيْثُ مُتَاحٌ بِأَمَانٍ
. بِغَيْرِ خَاصِّ إِذْنِ وَلَا لُزُومِ ذِكْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 
مَا لَهُ مِنْ شُكْرٍ مِنْ شَاكِرٍ
سِوَى عَيْشِ وُسْعَهُ بِسَعَادَةٍ وَخَيْرٍ إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ
. عَلَى هَدْيِ كَنْزِ الْجَوَاهِرِ 
وَفِي تَصْمِيمِ صُوَرٍ
أَيْقُونَاتِ الْوُرُودِ وَالْجَوَاهِرِ
وَالصَّاعِقَةِ وَجَنَاحَيْ وَتَاجِ الشِّعَارِ
وَخَلْفِيَّتَيِ النُّجُومِ وَيَصِحُّ بِكُلٍّ التَّغْيِيرُ
انْتَفَعْ مِنْ تَفْعِيلِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ تَيْسِيرً
: وَهَذِهِ ذَاتُ التَّصَامِيمِ بِدِقَّةٍ أَعْلَى وَجَوْدَةٍ أَكْبَرَ 
لِمَنْ يُحِبُّ إِنَّمَا قَادِرٌ
مِنْ بَلَدِ الرَّافِدَيْنِ حَاضِرٌ
: دَعْمَهُ مَادِّيّاً لِيَسَعَهُ تَأْثِيرٌ أَكْبَرُ 
الْمُلَقَبٌ بَارِقْ عُقَابْ
: لَهُ هّذّا الْحِسَابُ⠀
: بَارِقْ عُقَابْ
لَا يَسَعُنِي التَّوَاصُلُ مَعَ أَيِّ مُتَوَاصِلٍ أَوْ دَاعِمٍ أَحِبَّتِي الْفَاضِلِينَ
إِلَّا نَادِراً مَعَ قَادِرٍ تَعَاوُنً لِمَا يُقَدِّمُ لِمَصْلَحَةِ الْأَجْمَعِينَ
. ❤️فَقَدْ لَا أَرُدُّ عَلَى مَنْ هُوَ أَحْسَنُ مِنْ كِلَيْنَ 
...
: تَمَّ إِتْمَامُ الْأَصْلِ الْمَجِيدِ 
2025/11/9 فِي
: ثُمَّ أَجَدُّ جَدِيدٍ 
2026/4/19 فِي
عَلَى أَوْكَبِ تَقْوِيمٍ
. عَلَى كَوْكَبِ التَّقْوِيمِ 
...